السيد حامد النقوي

153

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مقصد و مراد سلوك طريقه‌ايست مرضيّه . حالا بعض شواهد اين مطلب بايد شنيد . نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر آيهء مودّت و إثبات نزول آن در وجوب مودّت اهل بيت عليهم السّلام گفته : [ و قد يستشهد له بما أخرجه الثّعلبى في تفسيره من طريق السّدي عن أبى مالك عن ابن عباس ، قال : « و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا » قال : المودّة لآل محمّد عليه و عليهم الصّلوة و السّلام ، و أخرجه الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي عن السّدّى و وجه الاستشهاد أنّ هذه الآية بأثر قوله « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » فتفسير الثّانية بذلك يفهم أنّ ما قبلها كذلك من أجل التّناسب بل هو مقتضى ما جزم به الثّعلبى و البغوى بنقله عن ابن عبّاس في تفسير قوله بأثر ذلك « أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً » إلى قوله « وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ » . فقال : قالا ابن عبّاس : لمّا نزل قوله تعالى « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً » * الآية ، قال . قوم في نفوسهم : ما يريد إلّا أن يحثّنا على أقاربه من بعده ! فأخبر جبرئيل النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم أنّهم اتّهموه ، فأنزل « أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً « الآية ، فقال القوم : يا رسول اللَّه ! نشهد أنّك صادق ، فنزل « وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ » . قلت : و هذا التّناسب هو الّذى حمل السّدىّ على أنّه قال : إنّ اللَّه غفور لذنوب آل محمّد شكور لحسناتهم . نقله عنه القرطبى و غيره ، و كلّه جار على ما سبق في قوله تعالى : إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ] . و ثعلبى در تفسير خود در تفسير آيهء « وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » از بعض مفسّرين أسلاف خود كلامى نقل كرده كه مبناى استدلال در آن بر قضيّه تناسب است ، چنانچه در ذكر وجوه تسميهء فاتحة الكتاب بسبع مثانى گفته : و قال الحسين [ 1 ] بن الفضل و غيره : لانّها نزلت مرّتين كلّ مرّة معها سبعون ألف ملك ، مرّة بمكّة من أوائل ما نزل من القرآن و مرّة بالمدينة ، و السّبب فيه أنّ سبع قوافل وافت من بصرى و أذرعات ليهود بنى قريظة و النّظير في يوم واحد و فيها أنواع

--> [ 1 ] له فى « لسان الميزان » لابن حجر العسقلانى ترجمة حسنة تدل على جلالته و كونه من كبار أهل العلم و الفضل ( 12 ن )